كما تبيد الشمس القاهرة كتل الضباب ،
وكلاهما ، الضوء و الشمس ، يسعى
لإثبات قوته ، وإجلاء ضعيف
لكل غرض و مراد
الأضواء جبارة ،
لم يرها أحمد بمثل هذه الجبروت قط ..
ماذا حدث ؟
إنهم يبحثون عن مجرم حسب
تصنيفاتهم القانونية ، كل مجرم
مكبرات الصوت تعني ذلك
" أنا لست مجرما ولم أولد لأكونه
رغم ذلك فكر أحمد جادا في الهروب بجلده
قبل أن يسلخ ، بروحه قبل أن تفزع
تطلع
" إني خائف ، لماذا و مما أخاف ؟
منهم طبعا
لو أمسكوا به متسكعا في ظلمة العالم المنسي ،
في هذا الوقت المتأخر من الليل الذي لا ينجلي ،
سيوقفونه
سيلقون عليه القبض كما يلقى القبض
على القطط و الكلاب المتشردة ،
بأشراك و أفخاخ ، في حملة تنظيف
الدروب من الأوساخ
لكنه بريئ ،
وبين أيديهم سيغدو متهما ثم مجرما
متظلعا في الجريمة ، ثم بسرعة ملقى
وراء القضبان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا على التعليق